تطبيق صُنع لعائلة أحمد ودينا — ولكل عيلة مصرية بتسأل نفس السؤال
بصوتك أو نصّك، بالعربية، في 5 ثواني. فلوسي فين بيرصد كل مصروف بدون ما يطلب أي بيانات بنكية، وبيوريكي كل شهر فلوسك راحت فين بالظبط.
أحمد ودينا — ميزانيتهم لما طلعت غلط 4,000 جنيه شهريًا
أحمد مهندس في شركة في القاهرة الجديدة، دينا مدرّسة، ولديهم ولدين في المرحلة الابتدائية. دخل البيت معًا 22,000 جنيه شهريًا. كانوا متخيّلين إن المصاريف الشهرية حوالي 14,000، لكن آخر كل شهر بيلاقوا الحساب فاضي وهم مش عارفين فلوسهم راحت فين.
دينا جرّبت 3 تطبيقات ميزانية قبل كده. كل واحد منهم سابته بعد أسبوعين. السبب: التطبيقات بتطلب منها تختار فئة وتكتب رقم وتضغط حفظ — وهي طالعة من السوبر ماركت بأكياس وأولادها في العربية.
في يوم، أحمد قعد يحسب على ورقة. دينا فتحت فلوسي فين وقالت بصوتها: «صرفت 380 على بقالة في كارفور». التطبيق سجّلها في 5 ثواني. أحمد رفع راسه من الورقة وقال: «جرّبيه شهر، وريني نتيجته».
المشكلة مش في انضباطك — المشكلة في فجوة التسجيل
كل تطبيق ميزانية في العالم مبني على افتراض إن المستخدم هايقعد كل يوم يدخل كل عملية شراء يدوي. الافتراض ده مش بينفع مع ست بيت في القاهرة عندها 5 معاملات في اليوم وعمرها ما هاتقعد تكتبهم.
في مصر تحديدًا، البنوك ما بتديش تطبيقات استهلاكية صلاحية مزامنة المعاملات. يضاف لده إن أكتر من 60% من المصاريف اليومية بتتم كاش أو فودافون كاش — يعني حتى لو في تطبيق بيتزامن مع بنك، هايفوّت أكتر من نصف الميزانية.
الفجوة دي بين «اللحظة اللي بتصرفي فيها» و«اللحظة اللي بتتسجّل فيها» هي اللي بتقتل كل التطبيقات. كل ما الفجوة كبيرة، احتمال إن المعاملة ما تتسجّلش بيزيد. الحل مش انضباط أعلى — الحل تطبيق بيقفل الفجوة.
إزاي فلوسي فين بيشتغل؟
فلوسي فين بيقفل فجوة التسجيل بطريقتين: الصوت والنص. أنتي بتقولي بصوتك «صرفت كذا على كذا» — والذكاء الاصطناعي بيستخرج المبلغ والفئة والمتجر والتاريخ. لو مفضّلة الكتابة، تكتبي نفس الجملة في الشات. التسجيل بياخد 5 ثواني، مش 90.
مصمّم للعيلة، مش للفرد المحترف
أكتر التطبيقات في السوق المصري بتركّز على المحترف الفرد — اللي بيستخدم بطاقة ائتمان وبيتابع حسابه الشخصي. فلوسي فين مختلف. هو مصمّم لميزانية البيت كله: الزوج والزوجة والأولاد، الأكل المشترك، فاتورة الكهربا، المدارس، المواصلات، الموسمي.
العرض في فلوسي فين بيوريكي ميزانية البيت كله، تقدري تشاركيها مع شريكك في إدارة البيت، تعملي تحدّيات أسبوعية، وتشوفي نمط الإنفاق العائلي على مدى الشهر. ده مش تطبيق محاسبي، ده مرآة لميزانية البيت.
خصوصية مطلقة — بدون بيانات بنكية، أبدًا
في وقت كل التطبيقات بتطلب صلاحية على حسابك البنكي، فلوسي فين بيقول: لا. خصوصيتك مش رفاهية، هي شرط الثقة. إنتي بتقولي إيه صرفتي، التطبيق بيرتّبه. ما بيشوفش حسابك، ما بيقرأش رسائلك البنكية، ما بيطلبش رقم بطاقة.
- ما يطلبش رقم حساب بنكي ولا كلمة سر بنكية.
- ما يقرأش رسائل SMS من البنوك.
- البيانات اللي بتدخّليها مشفّرة وبتنحفظ على Firebase الآمن.
- تقدري تحذفي حسابك وكل بياناتك في أي وقت بكبسة واحدة.
السرعة هي الفرق بين الالتزام والتسرّب
دراسات السلوك بتقول: أي تطبيق بياخد أكتر من 10 ثواني لتسجيل معاملة، احتمال الالتزام بيقلّ بعد أسبوعين. فلوسي فين بياخد 5 ثواني. الفرق ده مش رفاهية، هو الفرق بين تطبيق هاتسيبيه وتطبيق هايبقى جزء من يومك.
الستركز بيخلّي العادة تستمر
فلوسي فين فيه نظام ستركز شبه ستركز اللعب — كل يوم بتسجّلي فيه مصروف، بتزيد الستركز. الستركز مش عقاب لو وقفتي، هو تشجيع لو كملتي. ست بيت سجّلت 30 يوم متصلة، كسبت إيمان إنها قادرة. وده اللي بيفرّق.
كمان فيه تحدّيات أسبوعية اختيارية — «أسبوع بدون دلفري»، «أسبوع تحت 1,000 على بقالة». مش إجبارية، لكنها بتدّيك سياق للقرارات.
أحمد ودينا بعد 3 شهور
بعد 3 شهور من استخدام فلوسي فين، أحمد ودينا اكتشفوا إن مصاريفهم الحقيقية كانت 18,400 جنيه، مش 14,000 اللي كانوا متخيّلينهم. الفرق 4,400 ج.م كان موزّع على دلفري وقهوة بره وفواتير ثابتة طلعت زادت في صمت.
بعد ما شافوا الأرقام، عملوا 4 قرارات بسيطة: تخفيض الدلفري 50%، إلغاء اشتراكين منسيين، تغيير سوبر ماركت أرخص للبقالة الكبيرة، نقل الأولاد لتاكسي مشترك مع جيران. النتيجة: ادخار 2,800 جنيه شهريًا، ومصاريف العيلة بقت تحت السيطرة لأول مرة.