التسجيل بالصوت يعني تقولي صرفتي إيه بدل ما تكتبيه: «صرفت ٨٠ على مواصلات» أو «دفعت ١٥٠ في الصيدلية». فلوسي فين بيسمع الجملة، بالمصري أو بالإنجليزي، وبيسجّل المبلغ والفئة والتاريخ. ولو اختار فئة غلط بتغيّريها بضغطة. دي الطريقة كلها، وده سبب إن العادة بتعيش في يوم مزحوم.
بتقولي إيه بالظبط؟
أي جملة فيها مبلغ وحاجة. زي ما بتقوليها لحد في البيت:
- «صرفت ١٢٠ على قهوة»
- «دفعت ٣٥٠ بقالة في كارفور»
- «أوبر ٩٠»
- «تلتمية للدروس إمبارح» — التاريخ بيتفهم من الكلام
- «قهوة ٤٠ ومواصلات ٣٠» — أكتر من مصروف في نفس الرسالة
- “Paid 200 at the pharmacy” — بالإنجليزي، أو عربي وإنجليزي مع بعض
الأرقام تقدري تقوليها بالمصري («تلاتمية»، «خمسة وسبعين») أو كأرقام. مفيش صيغة لازم تحفظيها.
بيحصل إيه بعد ما تقوليها؟
المصروف بيظهر في القايمة بالمبلغ والفئة والتاريخ. لو الفئة مش مظبوطة — «قهوة» اتحطّت تحت «البيت والبقالة» مثلًا — بتغيّريها، وفلوسي فين بيفتكر التصحيح وبيستخدمه المرة الجاية. مجموع الشهر على الشاشة الرئيسية بيتحدّث على طول.

ليه الجملة أسهل من الاستمارة؟
المصروف اللي بيتأجّل لازم تفتكريه بعدين، والكاش الصغير أول حاجة بتتنسي. الاستمارة — افتحي التطبيق، اختاري فئة، اكتبي رقم، احفظي — بتخلّيكي تأجّلي. الجملة بتتقال وأنتي لسه عند الكاشير. الفرق ده هو اللي بيفرّق بين تطبيق بتسيبيه بعد أسبوعين وتطبيق بيفضل معاكي؛ الكلام كله في ليه تطبيقات المصاريف مش بتكمّل معانا في مصر.
إمتى الكتابة أحسن؟
في مكان مش عايزة تتكلمي فيه بصوت عالي — في الشغل، في المواصلات — اكتبي نفس الجملة في خانة الكتابة وهتتسجّل بنفس الطريقة. والاتنين ليهم عدد: البداية المجانية فيها 40 مصروف مكتوب و20 رسالة صوتية، من غير مدة ومن غير كارت.
3 عادات بتخلّي الموضوع يكمّل
- قوليها وأنتي بتدفعي، قبل ما الباقي يرجع الشنطة. مش بالليل من الذاكرة.
- لو فيه أكتر من مصروف، قوليهم في نفس النفس. مفيش داعي تفتحي التطبيق مرتين.
- بصّي على مجموع الأسبوع مرة واحدة، في شاشة المصاريف، وشوفي أنهي فئة طلعت أكبر من اللي كنتي متوقعاه.